الليرة السورية الجديدة ليست حلاً سحرياً وحذف الأصفار لإعادة الثقة
أكد مصرف سوريا المركزي أن مشروع إطلاق الليرة السورية الجديدة يهدف إلى إعادة تنظيم التعامل النقدي اليومي، دون أن يؤدي إلى أي تغيير في القوة الشرائية للعملة، موضحاً أن الخطوة تأتي في إطار خطة طويلة الأمد لإعادة بناء الثقة بالعملة الوطنية.
وأوضح النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي، مخلص الناظر، أن حذف الأصفار من الليرة السورية يهدف إلى جعل الأسعار أوضح والحسابات أسهل، مع الحفاظ الكامل على حقوق المواطنين ومدخراتهم وأجورهم والتزاماتهم المالية، مؤكداً أن المشروع يُنفذ بشكل تدريجي ومنظم.
وأشار إلى أن الليرة السورية الجديدة ليست وعداً سريعاً ولا حلاً فورياً، بل خطوة إصلاحية تعتمد على الاستقرار والانضباط المالي والشفافية في التواصل مع المواطنين، بما يسهم في ترسيخ الثقة بالقطاع النقدي والمصرفي.
موعد الإطلاق وآلية الاستبدال
وكشف حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية عن تحديد الأول من يناير 2026 موعداً رسمياً لإطلاق العملة الجديدة وبدء عملية استبدال العملة القديمة، مؤكداً أن العملية ستتم بسلاسة وتنظيم، مع شرح الآليات المعتمدة بشكل واضح وشفاف لضمان سهولة التنفيذ وحماية حقوق المواطنين.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطة أوسع لإعادة تنظيم النظام النقدي، وتحسين وضوح الأسعار والمعاملات اليومية، بما يدعم الاستقرار المالي ويعزز الثقة في التعاملات المحلية.